ارتفاع مؤشر داو جونز والمؤشرات الرئيسية وسط هدنة هشة بين إيران وإسرائيل

افتتح مؤشر داو جونز الصناعي، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500، وناسداك في المنطقة الخضراء يوم الثلاثاء 24 يونيو، حيث قامت وول ستريت بتقييم قوة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

افتتح مؤشر داو جونز مرتفعًا 280 نقطة، أي بنسبة 0.6%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7%. في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1%.

يُذكر أن الأسهم أغلقت على ارتفاع يوم الاثنين بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أن إسرائيل وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار لإنهاء ما وصفه بـ"حرب استمرت 12 يومًا". وقد أدى هذا التوقف في الأعمال العدائية، الذي اعتُبر مؤشرًا على تراجع التوترات، إلى ارتفاع الأصول الخطرة، بما في ذلك العملات المشفرة .

استعادت عملة بيتكوين ( BTC ) قيمتها البالغة 105 آلاف دولار أمريكي، مستفيدةً من انتعاش السوق. وفي سياق آخر، انخفضت أسعار النفط.

إسرائيل وإيران تنتهكان وقف إطلاق النار

وقد أشارت معنويات السوق بالفعل إلى توقعات صعودية فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

مع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة، والمكاسب ليست جامحة. ويتصدر الوضع في الشرق الأوسط قائمة مخاوف معظم المتداولين. ولا يزال الصراع الإسرائيلي الإيراني على رأس قائمة العوامل التي ينبغي على المستثمرين مراعاتها، إذ اتهمت إسرائيل طهران بانتهاك وقف إطلاق النار، وتوعدت برد قوي.

ومع ذلك، حث الرئيس ترامب إسرائيل بقوة على "عدم إسقاط القنابل" وإعادة طياريها إلى الوطن.

يا إسرائيل، لا تُلقِ هذه القنابل. إن فعلتَ، فهذا انتهاكٌ جسيم. أعيدوا طياريكم إلى ديارهم الآن! كتب ترامب على موقع "تروث سوشيال".

قد يتوخى المستثمرون الحذر في ظل هذا الوضع المتطور بين إسرائيل وإيران، إذ يُرجَّح أن تُحفِّز احتمالات انتهاء الأعمال العدائية المكاسب. ومن شأن أي محفزات جديدة للصراع، بما في ذلك الهجمات المضادة أو عودة الولايات المتحدة، أن تُثير قلق المستثمرين.

وقالت ميشيل فلورنوي، وكيلة وزارة الدفاع الأميركية السابقة، في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي: "الولايات المتحدة محقة في الضغط على الجانبين للالتزام بوقف إطلاق النار".

لكن فلورنوي تقول إن الصراع "ما زال بعيدا عن النهاية".

ماذا يراقب المستثمرون أيضًا؟

وبعيدا عن التوترات الجيوسياسية، تراقب الأسواق أيضا المؤشرات الاقتصادية الكلية، وخاصة مواعيد المفاوضات المقبلة بشأن التعريفات الجمركية والتحولات المحتملة في أسعار الفائدة.

قد تُعطي التطورات الإيجابية على كلا الجانبين زخمًا جديدًا للأسهم. هذا الأسبوع، تتجه الأنظار إلى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، المقرر أن يُلقي كلمةً يوم الأربعاء أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ. وفي ظل الضغوط التي يتعرض لها الاحتياطي الفيدرالي، سيتم تحليل تصريحات باول بدقة بحثًا عن مؤشرات على اتجاه السياسة المستقبلية.

source

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *