انخفض مؤشر داو جونز بمقدار 178 نقطة، بسبب انخفاض توقعات الأرباح من شركات الرعاية الصحية الكبرى في الولايات المتحدة.
تشهد أسواق الأسهم انتعاشًا بفضل تخفيف الرسوم الجمركية بين الصين والولايات المتحدة، إلا أن مؤشر داو جونز لا يزال متأخرًا. يوم الثلاثاء 13 مايو، بلغ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى 5893 نقطة، بارتفاع 50 نقطة أو 0.85%، ليدخل بذلك منطقة إيجابية لعام 2025. وتداول مؤشر ناسداك، الذي يركز على التكنولوجيا، عند مستوى 21222.80 نقطة، بارتفاع 354.652 نقطة أو 1.7%.
في الوقت نفسه، بلغ مؤشر داو جونز 42,250.67 نقطة، بانخفاض قدره 159.43 نقطة، أي بنسبة 0.38%. ويأتي هذا على الرغم من أن التطورات الإيجابية في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين عززت أسهم التكنولوجيا. على سبيل المثال، ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 5.79%، وأمازون بنسبة 1.64%، وآي بي إم بنسبة 1.87%.

تراجعت أسهم الرعاية الصحية بسبب خطوة ترامب الجديدة
مع ذلك، طغت خسارة مايكروسوفت بنسبة 0.28% على مكاسب شركتي إنفيديا وأمازون، بالإضافة إلى خسائر فادحة لشركات الرعاية الصحية. على سبيل المثال، خسرت جونسون آند جونسون 3.04%، بينما خسرت ميرك 3.18%، وكلاهما شركتان تعملان في مجال الرعاية الصحية.
علاوة على ذلك، خسرت شركة يونايتد هيلث خسارةً مذهلةً بلغت 16.34% بعد الانسحاب المفاجئ لرئيسها التنفيذي المخضرم، أندرو ويتي. كما علّقت الشركة توقعاتها السنوية للأسعار، مُعلّلةً قرارها بارتفاع تكاليف الرعاية الطبية.
شهدت أسهم الرعاية الصحية تراجعًا بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى خفض أسعار الأدوية الموصوفة. ووجّهت الإدارة الشركات بخفض أسعار الأدوية إلى مستويات مماثلة لما يدفعه المرضى في دول أخرى. أما الشركات التي لا تمتثل، فقد هددها البيت الأبيض باتخاذ إجراءات تصعيدية، لم تُحدد تفاصيلها بعد، لكبح جماحها.
قدّر المحللون أن خفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة قد يُخفّض صافي دخل صناعة الأدوية العالمية بنسبة 8% في عام 2028. ومع ذلك، فبينما قد تُقلّص هذه الخطوة أرباح شركات الرعاية الصحية، إلا أنها قد تُخفف العبء عن الأمريكيين الذين يُعانون من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية.