أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة التي أطلقها زوكربيرج تشير إلى إصلاح شامل لبيئة العمل ميتا

بحسب التقارير، يجري مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، اختبار نظام ذكاء اصطناعي داخلي لمساعدته في مهامه اليومية. وتعكس هذه الخطوة تحولاً أوسع نطاقاً داخل الشركة، حيث تسعى جاهدة لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في جميع عملياتها وموظفيها.

ملخص

  • يختبر زوكربيرج وكيل الذكاء الاصطناعي لتسريع اتخاذ القرارات وتقليل طبقات الاتصال الداخلي في شركة ميتا.
  • تقوم شركة Meta بتوسيع نطاق أدوات الذكاء الاصطناعي مثل MyClaw و Second Brain لتحسين إنتاجية القوى العاملة.
  • تشير التقارير إلى احتمالية تسريح العمال مع تحول شركة ميتا نحو الكفاءة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وهياكل الفرق الأقل سماكة.

تشير التقارير إلى أن زوكربيرج يستخدم بالفعل نظام ذكاء اصطناعي لاسترجاع المعلومات بكفاءة أكبر. فبدلاً من الاعتماد على فرق العمل الداخلية، يجمع النظام البيانات مباشرةً، مما يقلل من التأخير في اتخاذ القرارات. لا تزال الأداة قيد التطوير، لكنها أصبحت بالفعل جزءًا من سير عمل الرئيس التنفيذي.

يتماشى هذا الجهد مع استراتيجية ميتا الأوسع نطاقاً لتحسين إنتاجية موظفيها. وتدرس الشركة سبل تبسيط العمليات الداخلية وتقليل الاعتماد على هياكل الاتصال المعقدة.

تُوسّع شركة ميتا نطاق استخدامها لأدوات الذكاء الاصطناعي بين موظفيها. وتتيح أنظمة داخلية مثل MyClaw للموظفين الوصول إلى الملفات، ومراجعة سجلات المحادثات، والتفاعل مع الزملاء وأنظمة الذكاء الاصطناعي على حد سواء. وتهدف هذه الأدوات إلى تبسيط التعاون وتقليل الوقت المُستغرق في البحث عن المعلومات.

أداة أخرى، تُعرف باسم "الدماغ الثاني"، تدعم الموظفين في إدارة المهام والمشاريع. وقد بُنيت هذه الأداة على بنية "كلود" التحتية لشركة "أنثروبيك"، ووُصفت داخليًا بأنها "رئيس أركان يعمل بالذكاء الاصطناعي". وتعكس هذه الأدوات هدف شركة "ميتا" المتمثل في زيادة الكفاءة بين موظفيها البالغ عددهم حوالي 78,000 موظف.

بالإضافة إلى ذلك، سبق أن أوضح زوكربيرج خططًا لإعادة هيكلة طريقة عمل ميتا. وخلال مكالمة هاتفية حديثة لمناقشة الأرباح، قال إن عام 2026 سيشهد تحولًا في كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على هيكل الشركة وإنتاجيتها. وصرح قائلًا:

"بدأ الذكاء الاصطناعي في تغيير طريقة عمل ميتا بشكل جذري".

وأشار أيضاً إلى أن شركة ميتا تركز على بناء بيئة تُمكّن الأفراد من المساهمة بشكل مباشر. وقال إن الشركة "تستثمر في أدوات الذكاء الاصطناعي" و"تعمل على تبسيط فرق العمل"، مما يشير إلى توجه نحو تقليل مستويات الإدارة وزيادة عدد المساهمين المستقلين.

تقارير التسريح من العمل واتجاهات الصناعة

تشير تقارير منفصلة إلى أن شركة ميتا قد تدرس تسريح المزيد من الموظفين كجزء من استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي. وذكرت مصادر وردت في تغطية إعلامية حديثة أن ما يصل إلى 20% من القوى العاملة قد يتأثر، مع عدم تأكيد أي جدول زمني. وردت ميتا بوصف هذه التقارير بأنها "مجرد تكهنات".

لا يقتصر التوجه نحو الكفاءة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على شركة ميتا وحدها. فقد أعلنت العديد من الشركات في قطاعي التكنولوجيا والعملات الرقمية عن تسريح موظفين مع زيادة استثماراتها في أدوات الذكاء الاصطناعي. كما قامت شركات مثل ميساري وكريبتو.كوم بتقليص عدد موظفيها في إطار تحولها نحو عمليات تركز على الذكاء الاصطناعي.

source

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *