واجهت شركة "كالشي"، المتخصصة في أسواق التنبؤات، انتكاسة مؤقتة في ولاية نيفادا. فقد أصدر قاضٍ في الولاية أمرًا قضائيًا مؤقتًا يمنع الشركة من العمل لمدة 14 يومًا. ويأتي هذا القرار في أعقاب مخاوف من أن عقود فعاليات "كالشي" قد تنتهك قوانين المقامرة في نيفادا.
ملخص
- يواجه كالشي حظراً لمدة 14 يوماً في ولاية نيفادا بعد انتهاكه للوائح المقامرة في الولاية.
- يزعم منظمو ولاية نيفادا أن عقود فعاليات كالشي تعتبر قماراً غير مرخص بموجب قانون الولاية.
- يخوض كالشي معركة قانونية في عدة ولايات، بما في ذلك أريزونا وماساتشوستس، بسبب اتهامات المقامرة غير القانونية.
أصدر قاضي محكمة مقاطعة كارسون سيتي، جيسون وودبري، يوم الجمعة، أمرًا تقييديًا مؤقتًا، مؤيدًا بذلك طلب مجلس مراقبة ألعاب القمار في نيفادا بمنع شركة كالشي. ويأتي هذا بعد أن عرضت الشركة عقودًا لتنظيم فعاليات رياضية وانتخابات وترفيهية، وهو ما تعتبره الجهات التنظيمية في نيفادا شكلًا من أشكال المقامرة غير المرخصة.
ينص حكم المحكمة على منع كالشي من تقديم مثل هذه العقود في ولاية نيفادا، حيث تُعتبر هذه العقود "مراهنات رياضية" بموجب قانون الولاية. إلا أن كالشي لم يُعلّق على الحكم.
أكد رئيس مجلس مراقبة الألعاب في ولاية نيفادا، مايك دريتزر، على مسؤولية الولاية في حماية الجمهور، مؤكداً أن أسواق التنبؤ مثل كالشي يمكن أن تسهل المقامرة غير القانونية.
وقال دريتزر في بيان لوكالة رويترز: "إن أسواق التنبؤ، بقدر ما تسهل المقامرة غير المرخصة، غير قانونية في ولاية نيفادا".
زعمت شركة كالشي أن عقودها تخضع لاختصاص لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC)، وليس للوائح المقامرة في ولاية نيفادا. وقد دافعت الشركة عن نفسها ضد اتهامات مماثلة في ولايات أخرى، مؤكدةً أن أنشطتها تخضع للتنظيم الفيدرالي.
إلا أن القاضي وودبري رفض دفاع كالشي، مصرحاً بأن السلطة القانونية الحالية تدعم موقف ولاية نيفادا. ويُشكل قرار المحكمة سابقةً للمعارك القانونية المستمرة بشأن أسواق التنبؤ وتنظيمها عبر حدود الولايات.
علاوة على ذلك، تخوض شركة كالشي حاليًا نزاعات قانونية متعددة مع جهات تنظيمية حكومية. ويشمل ذلك قضية في ولاية ماساتشوستس، حيث منع قاضٍ الشركة من تقديم عقود فعاليات رياضية، على الرغم من رفع هذا الحظر لاحقًا بعد الاستئناف.
بالإضافة إلى ذلك، رفعت ولاية أريزونا دعاوى جنائية ضد شركة كالشي، متهمة إياها بإدارة عملية قمار غير قانونية. وقد وصف الرئيس التنفيذي لشركة كالشي، طارق منصور، هذه الاتهامات بأنها "تجاوز كامل للحدود".