أغلقت المملكة المتحدة منصة تداول العملات المشفرة "زيدكسيون" بعد أن ربط تحقيق في العقوبات المنصة بشبكات إيرانية

اتخذ سجل الشركات البريطاني إجراءات لحل منصة تداول العملات المشفرة "زيدكسيون"، المتهمة بمعالجة الأموال لصالح الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

ملخص

  • اتخذت هيئة تسجيل الشركات البريطانية إجراءات لحل شركة زيدكسيون بعد أن ربطت النتائج البورصة بمعاملات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتفاصيل تأسيس مضللة.
  • تشير تقديرات مختبرات TRM إلى أن شركتي Zedxion و Zedcex قامتا بمعالجة حوالي مليار دولار من الأموال المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، مع ارتفاع نسبة التعرض إلى 87% من الحجم في عام 2024.

وفقًا لإشعار نُشر على موقعها الإلكتروني، قالت سجلات الشركات البريطانية، Companies House، إن شركة Zedxion قد تم إغلاقها بسبب "معلومات أو بيان في طلب التأسيس مضلل أو كاذب أو خادع".

توصل تحقيق سابق أجراه مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد إلى أن المديرة المدرجة لشركة زيدكسيون، إليزابيث نيومان، كانت على الأرجح شخصية وهمية.

علاوة على ذلك، أفادت التقارير أن الشركة استخدمت صورًا جاهزة لتمثيل نيومان في المواد الترويجية.

أظهر تحليل أجرته شركة TRM Labs أن منصة Zedxion ومنصتها الشقيقة Zedcex قامتا بمعالجة ما يقارب مليار دولار من الأموال المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وهو ما يمثل حوالي 56% من إجمالي حجم معاملات المنصتين. ثم ارتفعت هذه النسبة إلى 87% في عام 2024، عندما بلغت التدفقات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني حوالي 619.1 مليون دولار.

أُدرج اسم "باباك مرتضى"، الذي تأسس في مايو 2021، في شركة "زيدكسيون إكستشينج ليمتد"، وهو شخص يمتلك صلاحيات واسعة في الشركة. في الوقت نفسه، تُظهر السجلات أن البيانات التعريفية المرتبطة بهذا الاسم تتطابق مع بيانات باباك زنجاني، وهو رجل أعمال إيراني سبق اتهامه بالتهرب من العقوبات.

وتظهر البيانات كذلك أن "باباك مرتضى" توقف عن الإدراج في أغسطس 2022، وبعد ذلك تم تعيين نيومان مديرًا.

ويأتي هذا الإجراء الأخير في أعقاب العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، والذي صنف شركة زيدكسيون وكيانًا مرتبطًا بها، زيدكس، لمساعدتهما إيران على التهرب من العقوبات ولصلاتهما بالممول الخاضع للعقوبات باباك زنجاني.

كما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على زنجاني في عام 2013 بتهمة غسل مليارات الدولارات من عائدات النفط لصالح كيانات حكومية إيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني. وأُدين لاحقاً في عام 2016 بتهمة الاختلاس وحُكم عليه بالإعدام، إلا أن الحكم خُفف في عام 2024 بعد أن سدد الأموال المختلسة.

وفي سياق منفصل، يحقق المنظمون الأمريكيون مع منصة باينانس بشأن انتهاكات مزعومة للعقوبات مرتبطة بأكثر من مليار دولار من المعاملات التي ربما تكون قد مرت عبر المنصة.

وقد نفت منصة باينانس هذه الادعاءات، مشيرة إلى أنها لا تتعامل بشكل مباشر مع الكيانات الخاضعة للعقوبات وأنها اتخذت إجراءات لإغلاق الحسابات المرتبطة بنشاط مشبوه.

source

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *