أظهر تقرير صادر عن معهد كاتو أن معظم عمليات سحب الخدمات المصرفية من البنوك في الولايات المتحدة مرتبطة بضغوط حكومية.

🚀 Trade Smarter with Beirman Capital!

Join one of the most trusted Forex & CFD brokers. Get tight spreads, fast execution, and expert support.

Start Trading Now

يخلص تقرير كاتو إلى أن معظم عمليات سحب الخدمات المصرفية في الولايات المتحدة تنبع من ضغوط حكومية مباشرة أو غير مباشرة، حيث تضررت شركات العملات المشفرة بشدة وتم حث الكونجرس على إصلاح قوانين مصرفية رئيسية.

ملخص

  • تشير دراسة معهد كاتو إلى أن معظم عمليات سحب الخدمات المصرفية في الولايات المتحدة مدفوعة من قبل الحكومة، وليست في الأساس تحيزاً سياسياً أو دينياً من جانب البنوك.
  • تواجه شركات العملات المشفرة إغلاقاً غير متناسب للحسابات عبر خطابات المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع، وقواعد المخاطر، والضغوط غير الرسمية التي تجعلها "شديدة الخطورة" للتعامل المصرفي.
  • يحث التقرير الكونغرس على تعديل قانون السرية المصرفية، وإنهاء قواعد المخاطر المتعلقة بالسمعة، ورفع السرية عن ضغوط المسؤولين على البنوك.

بحسب تقرير جديد صادر عن معهد كاتو، فإن غالبية حالات سحب الخدمات المصرفية في الولايات المتحدة تنتج عن ضغوط حكومية مباشرة أو غير مباشرة بدلاً من قرارات مستقلة من قبل المؤسسات المالية.

يقول معهد كاتو إن إلغاء الخدمات المصرفية مدفوع من قبل الحكومة

وتميز الدراسة بين إلغاء الخدمات المصرفية الحكومية وإغلاق الحسابات لأسباب سياسية أو دينية أو تشغيلية، وتحدد شركات العملات المشفرة باعتبارها من بين الكيانات الأكثر تضرراً، حيث يستخدم المنظمون المخاطر التنظيمية لتثبيط البنوك عن خدمة هذا القطاع، كما جاء في التقرير.

وتتعارض النتائج مع الروايات الشائعة التي تعزو إغلاق الحسابات في المقام الأول إلى التحيز السياسي أو الديني من جانب البنوك، وفقًا للبحث.

يُفصّل التقرير عدة أشكال من سحب الخدمات المصرفية . يشمل سحب الخدمات المصرفية لأسباب سياسية أو دينية إغلاق الحسابات بناءً على المعتقدات أو الانتماءات. أما سحب الخدمات المصرفية لأسباب تشغيلية فيحدث عندما ينهي البنك علاقته بالعميل لأسباب تجارية. بينما يحدث سحب الخدمات المصرفية لأسباب حكومية عندما تمارس السلطات ضغوطًا على البنوك لقطع العلاقات مع عملاء محددين.

ووجدت الدراسة أن السجلات العامة تُظهر حالات متكررة لتدخل المسؤولين في الأسواق المالية للتأثير على كيفية إدارة البنوك لعلاقات العملاء، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

تحتل شركات العملات المشفرة مكانة بارزة في التقرير. ووفقًا للدراسة، فقد أبلغت شركات الأصول الرقمية عن صعوبات في الوصول إلى الخدمات المصرفية، مما أثار تكهنات بأن الجهات التنظيمية سعت إلى كبح جماح هذا القطاع من خلال ضغوط غير رسمية بدلاً من الحظر الصريح.

أوضح التقرير أن إجراءات الحكومة لسحب الخدمات المصرفية تتخذ عادةً شكلين. يتمثل الإجراء المباشر في توجيه خطابات رسمية أو أوامر قضائية للبنوك بإغلاق الحسابات. أما الضغط غير المباشر فيتم من خلال اللوائح أو التشريعات التي تجعل بعض العملاء يمثلون مخاطرة كبيرة بالنسبة للبنوك.

ويشير التقرير إلى الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع، والتي أرسلت خطابات تحث البنوك على تعليق الأنشطة المتعلقة بالعملات المشفرة دون تقديم جداول زمنية واضحة أو متابعة، مما أدى فعلياً إلى إغلاق الحسابات.

صرح جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان تشيس، في ديسمبر/كانون الأول، بأن البنك لا يغلق الحسابات بناءً على آراء سياسية أو دينية، مع إقراره بأن ضغوط الحزبين السياسيين الرئيسيين في الولايات المتحدة قد أثرت على قراراته المصرفية. وفي الوقت نفسه تقريبًا، صرح جاك مالرز، الرئيس التنفيذي لشركة سترايك، بأن جيه بي مورغان أغلق حساباته الشخصية دون أي تفسير. وأدلى مسؤولون تنفيذيون في شركة شيب شيفت بتصريحات مماثلة، وفقًا لبيانات علنية.

ويشير التقرير إلى أن الإجراءات التنفيذية في عهد الرئيس دونالد ترامب والتغييرات القيادية في وكالات مثل هيئة الأوراق المالية والبورصات قد عالجت بعض المخاوف ولكنها لم تصل إلى حل دائم.

تؤكد الدراسة أن الكونغرس يملك مفتاح الإصلاح من خلال تعديل قانون السرية المصرفية، وإنهاء تنظيم مخاطر السمعة، ورفع قواعد السرية التي تحمي ضغوط الحكومة من التدقيق العام. ويخلص التقرير إلى أن تحرك الكونغرس ضروري لإزالة الأدوات التي تسمح للوكالات الحكومية بالتأثير على قرارات البنوك.

source

Beirman Capital – Your Gateway to Global Markets

Trade Forex, Commodities & Indices with confidence. Join traders worldwide who trust Beirman Capital.

Join Now

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *