تم إغلاق حملة إعلانية لشركة Coinbase UK بشكل مفاجئ بعد أن رفضت شبكات التلفزيون بثها، ولم يلتزم الرئيس التنفيذي للبورصة الصمت.
ملخص
- انتقد الرئيس التنفيذي لشركة Coinbase، براين أرمسترونج، هيئات البث في المملكة المتحدة بسبب حظر حملة الإعلانات المشفرة الأخيرة للشركة.
- وقال أرمسترونج إن القرار يعكس تصورات قديمة بشأن العملات المشفرة في المملكة المتحدة.
- أثار افتقار المملكة المتحدة إلى قواعد تشفير واضحة انتقادات من الخبراء.
- أدان بعض أعضاء المجتمع نبرة حملة Coinbase.
في منشور بتاريخ 4 أغسطس على X، أدان الرئيس التنفيذي لشركة Coinbase، براين أرمسترونج، حظر المملكة المتحدة لأحدث إعلاناتها، قائلاً إن رسالتها ربما أثارت وترًا حساسًا.
"إذا لم تتمكن من قول ذلك، فلا بد من وجود قدر من الحقيقة فيه"، كما كتب الرئيس التنفيذي.
أُفيد بأن الإعلان، الذي يسخر من النظام المالي التقليدي الحالي ويطرح العملات المشفرة كبديل محتمل، سُحب قبل بثه. لم تُوضح هيئات البث والسلطات القرار علنًا، لكن أرمسترونغ أشار إلى أن رسائل مماثلة بُثت في الولايات المتحدة دون أي مشكلة.
وأضاف أن الحملة لم تكن تستهدف أي حزب سياسي ولم تكن مخصصة للمنطقة، رغم أن بعض ردود الفعل وصفتها بذلك. بل كانت تُشير إلى فوائد العملات المشفرة في تحسين النظام المالي التقليدي.
أشار الرئيس التنفيذي أيضًا إلى ما وصفه بنظرة قديمة للعملات المشفرة في المملكة المتحدة، حيث لا تزال مرتبطة غالبًا بالمضاربة أو المقامرة. ووفقًا لأرمسترونغ، فإن هذا التأطير يتجاهل الاستخدام الأساسي لهذه الفئة من الأصول وإمكانياتها.
لدى الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة سجل طويل الأمد في حظر الإعلانات المتعلقة بالعملات المشفرة، مع اتخاذ إجراءات مماثلة سابقة ضد بورصات أخرى، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى عدم اليقين التنظيمي في المنطقة.
المشهد التنظيمي للعملات المشفرة في المملكة المتحدة مختلط
في حين أشارت السلطات المالية إلى الجهود الجارية لتوفير الوضوح لسوق التشفير المحلي، إلا أن موقف المملكة المتحدة حتى الآن كان أكثر تقييدًا من الوضوح، حيث لا يزال إطار الترخيص الواضح والموحد غير موجود.
انتقد مؤخرا المستشار البريطاني السابق والمستشار العالمي لشركة Coinbase جورج أوزبورن نهج الحكومة، محذرا من أن المنطقة تخاطر بالتخلي عن التحول العالمي الجاري الذي تدعمه فئة الأصول.
وأضاف أن البلاد فشلت في اتخاذ خطوات واضحة لاستيعاب الصناعة على عكس دول أخرى مثل الولايات المتحدة وهونج كونج، مؤكدا على الحاجة إلى مسار تنظيمي أكثر تحديدا.
ولكن في حين أيد بعض أعضاء المجتمع تعليقات الرئيس التنفيذي أرمسترونج وانتقدوا القيود التنظيمية، فإن آخرين اتخذوا وجهة نظر مختلفة.
إعلان Coinbase يثير ردود فعل متباينة على الإنترنت
أشار الكثيرون إلى نبرة الإعلان بحد ذاتها كسبب كافٍ للحظر، قائلين إن كوين بيس بالغت في رسالتها. ووصف أحد المعلقين الفيديو بأنه "يصف المملكة المتحدة بالقمامة"، قائلاً إن عرضه المبالغ فيه يُشوّه صورة البلاد، ويجب منع بثه.
واقترح آخر أن Coinbase كان بإمكانها أن تقدم وجهة نظرها بطريقة مختلفة، قائلاً إن نهجها يخاطر بتنفير السوق المحلية بدلاً من تقديم رؤى مفيدة أو إثارة نقاش ذي معنى.
في الوقت الحالي، لم تؤكد Coinbase ما إذا كانت تخطط لمراجعة الإعلان أو إعادة تقديمه، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت البورصة ستتخذ خطوات لتحدي الحظر.