هونغ كونغ تتعاون مع سلطات التجارة في شنغهاي لوضع بيانات الشحنات على تقنية البلوك تشين.

تُعزز هونغ كونغ دورها كجسر مالي للصين، حيث وقعت اتفاقية جديدة مع سلطات شنغهاي لبناء خطوط سكك حديدية عابرة للحدود بتقنية البلوك تشين لتجارة البضائع وتمويل التجارة.

إن مذكرة التفاهم بين سلطة النقد في هونغ كونغ ومكتب بيانات شنغهاي والمركز الوطني للابتكار التكنولوجي لتقنية البلوك تشين، والتي تم الإعلان عنها بعد ظهر يوم الاثنين في هونغ كونغ ، تُضفي الطابع الرسمي على خطط تطوير منصة رقمية مشتركة تربط بيانات التجارة وفواتير الشحن الإلكترونية وأنظمة التمويل.

تشير مذكرة التفاهم إلى تزايد اعتماد البيتكوين في مجال السباكة الواقعي، مستهدفة 1.5 تريليون دولار من تمويل الشحن السنوي حيث لا تزال الأعمال الورقية والمشاكل تتسبب في الكثير من التأخيرات والاحتيال.

من خلال ربط بيانات الشحن من البر الرئيسي بالبنية التحتية الدولية لهونغ كونغ، يهدف المسؤولون إلى تقليل الاحتكاك في التجارة عبر الحدود مع تعزيز مكانة المدينة كقناة رئيسية بين الصين وأسواق رأس المال العالمية.

بموجب الاتفاقية، ستدرس الأطراف إنشاء منصة عابرة للحدود ضمن إطار مشروع "إنسيمبل" التابع لهيئة النقد في هونغ كونغ. وستستكشف المبادرة استخدام بوالص الشحن الإلكترونية والوثائق القائمة على تقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) لتبسيط تمويل التجارة، مع الربط مع نظام تبادل البيانات التجارية في هونغ كونغ ومنصة "كارجو إكس" لتسهيل تبادل البيانات بشكل آمن.

بالنسبة لهونغ كونغ، تُوسّع هذه الخطوة استراتيجيتها للأصول الرقمية لتشمل الاقتصاد الحقيقي، متجاوزةً السندات الخضراء المُرمّزة. فبدلاً من التركيز فقط على إصدارات السندات السيادية أو أسواق العملات الرقمية، يستهدف المنظمون المعوقات التشغيلية في تمويل الشحن، حيث لا تزال المستندات الورقية والبيانات المجزأة والتحقق اليدوي تُعيق اتخاذ قرارات الائتمان.

في حال نجاحها، ستُمكّن هذه المنصة هونغ كونغ من الاندماج بشكل أعمق في سلاسل التوريد في البر الرئيسي الصيني، مع توفير بوابة متوافقة مع القوانين للمستثمرين والبنوك الدولية للوصول إلى بيانات التجارة الصينية. وبذلك، تسعى المدينة إلى تحويل تقنية البلوك تشين من مشروع تجريبي إلى بنية تحتية مالية أساسية عابرة للحدود.

source

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *