منصة كالشي للتنبؤ بالسوق تجذب اهتمام رأس المال الاستثماري بتقييمات تتراوح بين 10 و12 مليار دولار

تجذب منصة سوق التنبؤ Kalshi اهتمامًا جديدًا من المستثمرين بتقييمات تتراوح بين 10 مليارات دولار و12 مليار دولار، بعد أسابيع من جولتها التمويلية البالغة 300 مليون دولار بتقييم 5 مليارات دولار.

ملخص

  • يناقش المستثمرون المغامرون الاستثمارات التي يمكن أن تضاعف تقييم كالشي بأكثر من الضعف.
  • يأتي الاهتمام الأخير في أعقاب النمو السريع الذي أعقب فوز كالشي في المحكمة عام 2024 والذي مكنه من عقود الانتخابات الرئاسية.

قال أشخاص مطلعون على المناقشات لوكالة بلومبرج إن شركة تشغيل سوق التنبؤ كالشي تجتذب اهتمامًا جديدًا من المستثمرين بتقييمات تتجاوز 10 مليارات دولار.

تأتي هذه العروض بعد أسابيع فقط من إغلاق الشركة، ومقرها نيويورك، جولة تمويل بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، بتقييم 5 مليارات دولار أمريكي، بقيادة أندريسن هورويتز وسيكويا كابيتال. وفي وقت سابق من هذا العام، جمعت كالشي 185 مليون دولار أمريكي، بتقييم 2 مليار دولار أمريكي، في صفقة مدعومة من بارادايم.

يعتمد زخم التمويل الجديد على الصعود السريع لشركة كالشي عقب فوزها القضائي المحوري في عام 2024، والذي مهد الطريق لتداول عقود الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مما دفع النشاط إلى مستويات قياسية. ومنذ ذلك الحين، وسّعت كالشي أسواقها المرخصة لتشمل نتائج المباريات الرياضية، مما أجج المنافسة مع منافستها بولي ماركت، التيحصلت مؤخرًا على دعم من بورصة إنتركونتيننتال إكستشينج بقيمة 8 مليارات دولار.

أسواق التنبؤ تحت الضغط التنظيمي

رغم تزايد حماس المستثمرين تجاه أسواق التنبؤ، لا يزال التدقيق التنظيمي يُشكل عقبة كبيرة أمام كالشي والقطاع. ففي حين منحت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع كالشي صلاحية إدراج عقود مُحددة مرتبطة بالأحداث، عارضت هيئات تنظيم الألعاب على مستوى الولايات هذا القرار، لا سيما فيما يتعلق بالمراهنات الرياضية، بحجة أن بعض الأسواق قد تخضع لقوانين المقامرة التقليدية.

على سبيل المثال، رفع المدعي العام في ماساتشوستس مؤخرًا دعوى قضائية تتهم شركة كالشي بتشغيل منصة مراهنات رياضية غير مرخصة، مما يسلط الضوء على المخاوف بشأن مخاطر الصحة العامة وحماية المستهلك.

يحذر الخبراء أيضًا من أن أسواق التنبؤ قد تكون عرضة للتلاعب بالسوق والتداول بناءً على معلومات داخلية، وخاصةً في العقود المرتبطة بأحداث سياسية أو مؤسسية حساسة. على سبيل المثال، قد يستغل المتداولون الذين لديهم معرفة مسبقة بنتائج الانتخابات، أو إعلانات السياسات، أو إفصاحات الشركات، هذه المنصات لتحقيق الربح، مما يثير مخاوف قانونية وأخلاقية.

لقد طبقت شركة كالشي تدابير الامتثال وأنظمة المراقبة للكشف عن أنشطة التداول المشبوهة، لكن الوضوح التنظيمي على المدى الطويل لا يزال غير مؤكد.

source

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *