محكمة أمريكية تجمد 70 بيتكوين في نزاع مع شركة بلوكفيلز، حيث رفع مستثمر دعوى قضائية بشأن الأموال المجمدة.

قام قاضٍ فيدرالي أمريكي بتجميد الأصول المشفرة المرتبطة بمنصة التداول المؤسسية Blockfills مؤقتًا كجزء من نزاع قانوني مستمر مع شركة الاستثمار Dominion Capital.

ملخص

  • أصدر قاضٍ فيدرالي أمراً تقييدياً مؤقتاً يمنع شركة Blockfills من نقل عملة البيتكوين التي يُزعم أنها تابعة لشركة Dominion Capital.
  • تزعم شركة دومينيون أن المنصة قامت بخلط واستخدام أموال العملاء لتغطية الخسائر التشغيلية، مما أدى إلى عجز في الميزانية العمومية بقيمة 77 مليون دولار.
  • يأتي هذا الحكم بعد أن أوقفت الشركة عمليات السحب وأبلغت عن خسائر إقراض فادحة وسط ضغوط أوسع في السوق.

تدخلت المحكمة بعد توقف سحب الأموال من شركة بلوكفيل، وقامت بتجميد 70 بيتكوين.

في أمر تقييدي مؤقت أصدرته محكمة المقاطعة الأمريكية للمنطقة الجنوبية من نيويورك، منعت المحكمة شركة Blockfills من نقل أو التصرف في ما يقرب من 70.6 بيتكوين التي يُزعم أنها تابعة لشركة Dominion Capital، بينما تستمر القضية.

صدر الأمر بعد أن قدمت شركة دومينيون شكوى تتهم فيها شركة بلوكفيلز باختلاس أموال العملاء وخلطها، ثم رفض إعادة الأصول بعد إيقاف عمليات السحب في وقت سابق من هذا العام.

بحسب الإفصاح، كان لدى دومينيون حوالي 70.55 بيتكوين ورصيد نقدي صغير على المنصة. وتدّعي الشركة أنها لم تتمكن من الوصول إلى الأموال بعد أن أوقفت بلوكفيلز عمليات السحب فجأة في أوائل فبراير 2026.

وتزعم شركة دومينيون كذلك أن شركة بلوكفيلز اعترفت خلال اجتماعات داخلية مع العملاء بأن أصول العملاء قد تم دمجها في ميزانية عمومية واحدة واستخدامها لتغطية التكاليف التشغيلية وخسائر التداول، مما ترك الشركة تعاني من عجز في الميزانية العمومية يبلغ حوالي 77 مليون دولار بحلول نهاية عام 2025.

أصدرت القاضية ماري كاي فيسكوسيل أمرًا طارئًا بعد أن زعمت شركة دومينيون وجود خطر نقل الأصول أو استنزافها قبل أن تتمكن المحكمة من مراجعة القضية بشكل كامل. ويمنع هذا الحكم شركة بلوكفيلز من نقل عملة البيتكوين المتنازع عليها أو نقل الأصول ذات الصلة خارج الولايات المتحدة إلى حين انعقاد جلسات استماع أخرى.

يأتي هذا الإجراء القانوني وسط ضغوط متزايدة تواجهها شركة الوساطة في العملات الرقمية التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها. وأشارت تقارير سابقة إلى أن الشركة تكبدت خسائر في الإقراض بلغت حوالي 75 مليون دولار خلال التراجع الأخير في السوق، مما دفعها إلى إجراء تغييرات في القيادة ومناقشات حول بيع محتمل أو تمويل إنقاذي.

سيظل أمر التقييد المؤقت ساري المفعول حتى تحدد جلسة المحكمة ما إذا كان ينبغي إصدار أمر قضائي طويل الأمد مع تقدم الدعوى.

source

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *