لطالما تمكن المراهنون من التكهن باحتمالية انفجار سلاح نووي على منصة بولي ماركت، ولكن الصراع الحالي مع إيران – والتدقيق بشأن التداول الداخلي للحرب – تسبب على ما يبدو في قيام المنصة بإزالة العقود.
أنشأت شركة بولي ماركت سوقًا تهدف إلى تحقيق الربح من هجوم نووي، وسط مخاوف متزايدة من وجود رهانات بين مسؤولين حكوميين مخوّلين باتخاذ القرارات العسكرية. pic.twitter.com/r1CbWaLWcw
– ديفيد سيروتا (@ davidsirota) 3 مارس 2026
لقد تم تداول الأسواق، التي طلبت من المستخدمين تحديد احتمالات ما إذا كان السلاح النووي سينفجر بحلول تواريخ محددة، على موقع Polymarket لسنوات، وقد انتهت تاريخيًا إلى "لا".
لكن الاهتمام المتجدد بالعقود يأتي في الوقت الذي تواجه فيه أسواق التنبؤ انتقادات بعد أن أفادت التقارير أن أحد المتداولين ربح أكثر من 400 ألف دولار من المراهنة على الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل وقت قصير من العملية الأمريكية التي أدت إلى اعتقاله، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان المطلعين استغلال المنصات للتداول بشأن اندلاع الحرب – مثل بداية هذا الصراع الحالي مع إيران – وغيرها من العمليات العسكرية.
تشير التداولات التاريخية إلى أن العقود كانت في بعض الأحيان تُسعّر مخاطر كبيرة.
أشارت بيانات المنصة إلى أن عقدًا في Polymarket في عام 2023 أشار في وقت ما إلى احتمال بنسبة 19٪ تقريبًا لتفجير سلاح نووي قبل نهاية العام.

تم تداول سوق لاحق ينتهي في يونيو 2025 بنسبة تقارب 12%.
كما شهدت الأسواق نشاطاً تجارياً كبيراً. فقد سجل عقد عام 2025 وحده حجم تداول تجاوز 1.7 مليون دولار، بينما اجتذب عقد عام 2023 ما يقرب من 700 ألف دولار من الرهانات.
يأتي كل هذا في الوقت الذي يدرس فيه المنظمون الأمريكيون كيفية الإشراف على أسواق التنبؤ.
اقترحت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع قواعد في عام 2024 من شأنها أن تمنع البورصات التي تنظمها من إدراج عقود الأحداث المرتبطة بالحرب أو الإرهاب أو الاغتيال أو غيرها من الأنشطة التي تعتبر مخالفة للمصلحة العامة.
قال رئيس اللجنة مايك سيليغ إن اللجنة تخطط لإصدار توجيهات أكثر وضوحاً بشأن أسواق التنبؤ في المستقبل القريب.