ارتفعت الأسهم الأميركية عند الإغلاق يوم الاثنين، وأظهرت مرونة رغم تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين وبروكسل.
ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7%، بينما أضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.4%. وسجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعًا طفيفًا أقل من 0.1%.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن ردت الصين على اتهام الرئيس ترامب لها بخرق الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها في وقت سابق من هذا العام.
واتهمت بكين الولايات المتحدة بتصعيد التوترات من خلال تشديد ضوابط التصدير على شرائح الذكاء الاصطناعي وتقييد التأشيرات للطلاب الصينيين.
في هذه الأثناء، أعرب وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن ثقته في أن الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج سيستأنفان المحادثات قريبا.
انتقد مسؤولون أوروبيون أيضًا الولايات المتحدة بسبب خططها لمضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم إلى 50% اعتبارًا من يوم الأربعاء، محذرين من رسوم انتقامية محتملة. ويزور وفد تجاري من الاتحاد الأوروبي واشنطن حاليًا لمناقشة هذه القضية.
تجمع الطاقة
رغم التوترات الجيوسياسية، عزز انتعاش قطاع الطاقة ثقة المستثمرين. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للطاقة بنسبة 1%، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط الخام الأمريكي بنسبة 2.8% عقب هجوم بطائرة مسيرة شنته أوكرانيا على أهداف عسكرية روسية. إضافةً إلى ذلك، أعلنت أوبك+ عن زيادة في المعروض المقرر لشهر يوليو، مما عزز مكاسب العقود الآجلة للنفط والنحاس.
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث ارتفع عائد سندات العشر سنوات إلى 4.461%، ووصل عائد سندات الثلاثين عامًا إلى مستوى فني مهم. وتراجع مؤشر الدولار، بينما ارتفعت عملات اليورو والجنيه الإسترليني والين.
ويخرج مؤشرا S&P 500 وناسداك الآن من أقوى شهر لهما منذ عام 2023، مما يشير إلى تجدد شهية المستثمرين على الرغم من حالة عدم اليقين العالمية.