انخفض سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة تتراوح بين 3 و5% يوم الاثنين بعد فرض ترامب تعريفات جمركية بنسبة 15% وتخفيف مخاطر الحرب مع إيران.
ملخص
- انخفض سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بشكل حاد، واختبرا مستويات الدعم الفني الرئيسية، حيث أعادت أسواق العقود الآجلة تسعير الطلب المنخفض الناتج عن ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات .
- رفع ترامب الرسوم الجمركية المؤقتة من 10% إلى 15% على جميع الواردات الأمريكية بعد قرار المحكمة العليا، وهي خطوة يقول المحللون إنها ستؤثر سلباً على التجارة والصناعة واستهلاك الوقود .
- أدت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف إلى خفض المخاطر المتوقعة للحرب، مما قلل من العلاوة الجيوسياسية في أسعار النفط الخام حتى مع استمرار توقعات غولدمان ساكس بتحقيق فائض في عام 2026 مع تعديلات طفيفة في توقعات خام غرب تكساس الوسيط.
انخفضت أسعار النفط بشكل حاد يوم الاثنين، حيث تفاعلت الأسواق مع زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية والتطورات في المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، وهي عوامل قال المحللون إنها تعيد تشكيل التوقعات قصيرة المدى بشأن الطلب والعرض على النفط الخام.
انخفض كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط (WTI)، واختبرا مستويات الدعم الفني الرئيسية، وفقًا لبيانات السوق.
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية المؤقتة على جميع الواردات الأمريكية من 10% إلى 15% خلال عطلة نهاية الأسبوع. وجاءت هذه الزيادة عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي أبطل برنامج الرسوم الجمركية السابق.
استجابت الأسواق المالية بارتفاع أسعار الذهب وانخفاض العقود الآجلة للأسهم الأمريكية. وأشار محللو السوق إلى أن أسعار النفط تأثرت بنفس توجهات التداول المتحفظة. وعادةً ما تؤدي الرسوم الجمركية المرتفعة إلى انخفاض أحجام التجارة، وإضعاف الإنتاج الصناعي، وكبح الطلب على الوقود، وهي عوامل تُعتبر سلبية لأسعار النفط الخام، وفقًا لمحللي السلع.
أكد وزير خارجية عُمان أن الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد يوم الخميس في جنيف. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن مسؤولين إيرانيين أشاروا إلى أن بلادهم قد تُقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
قال مراقبو السوق إن المخاوف بشأن الصراع العسكري المحتمل في الشرق الأوسط قد دعمت مؤخراً ارتفاع أسعار النفط، لكن علاوة المخاطر الجيوسياسية هذه قد تضاءلت حيث يقلل التجار من احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات من المنطقة.
توقع بنك غولدمان ساكس أن يظل سوق النفط العالمي فائضاً في عام 2026، بافتراض عدم حدوث اضطراب كبير في الإمدادات الإيرانية، وفقاً لمذكرة بحثية صادرة عن البنك. وقد عدّل البنك توقعاته لأسعار الربع الأخير من العام، مشيراً إلى انخفاض المخزونات لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كعامل مؤثر في تعديله لأسعار خام غرب تكساس الوسيط.
لا يزال اتجاه السوق غير مؤكد على المدى القصير بسبب عوامل لم يتم حلها بما في ذلك السياسة الجمركية والدبلوماسية الإيرانية والصراع الروسي الأوكراني، مما يشير إلى استمرار التقلبات في أسعار النفط، وفقًا لمحللي السوق.