اتضح أن Polymarket عبارة عن كرة بلورية يمكنها التنبؤ بأحداث معينة بدقة تصل إلى 90%، وفقًا للوحة معلومات Dune التي جمعها عالم البيانات المقيم في مدينة نيويورك أليكس ماكولو.
قام ماك كولوتش بدراسة البيانات التاريخية لشركة بولي ماركت واستبعد الأسواق التي كانت احتمالاتها أعلى من 90% أو أقل من 10% بعد أن كانت النتائج معروفة بالفعل ولكن لم يتم تسويتها بعد، للحفاظ على دقة التحليل، وفقًا لملخص لوحة معلومات Dune.
توصلت أبحاث ماك كولوتش إلى أن بولي ماركت تبالغ قليلاً ولكن باستمرار في تقدير احتمالات الأحداث عبر معظم النطاقات، وربما يرجع ذلك إلى تحيزات مثل تحيز الموافقة، وعقلية القطيع، وانخفاض السيولة، وتفضيل المشاركين للرهانات عالية المخاطر.
وأوضح ماك كولوتش في مقابلة مع مدونة The Oracle التابعة لشركة Polymarket أن الأسواق طويلة الأجل، التي تطلب من المراهنين النظر في حدث بعيد المدى، تبدو أكثر دقة لأنها تتضمن العديد من النتائج التي من الواضح أنها غير محتملة، مما يجعل التنبؤات أسهل.
ويضرب ماك كولوتش مثالاً بحصول جافين نيوسوم على منصب الرئيس (وهو سؤال حجمه 54 مليون دولار) خلال الانتخابات الأخيرة لإظهار أن أسواق بولي ماركت طويلة الأجل غالباً ما تتضمن نتائج يمكن التنبؤ بها بوضوح، مثل عدم فوز نيوسوم بشكل واضح، مما يعزز أرقام دقة المنصة لهذه التوقعات طويلة الأجل.
وعلى النقيض من ذلك، وجد ماك كولوتش أن أسواق الرياضة وجهاً لوجه، والتي تتميز بنتائج أقل تطرفاً مثل المرشحين الرئاسيين غير المحظوظين، وتوزيع أكثر توازناً، تقدم تمثيلاً أكثر وضوحاً لدقة التنبؤ، حيث تظهر تحسينات ملحوظة في الدقة مع تطور الأحداث وتكشف عن ارتفاعات دورية في الدقة.
تُعد الرياضة قطاعًا متناميًا بالنسبة لشركة Polymarket، مع ما يقرب من 4.5 مليار دولار من الحجم الجماعي للمراهنات على نتائج نهائيات الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة، ودوري البيسبول الرئيسي، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا لبوابة البيانات Polymarket Analytics.
ومن المرجح أن تكون النتائج التي توصل إليها ماك كولوتش حول دقة بولي ماركت موضع اهتمام في أوتاوا، حيث يظهر بولي ماركت أن زعيم الحزب الليبرالي الكندي الجديد مارك كارني يتمتع الآن بتقدم كبير على منافسه المحافظ بيير بواليفير، حتى أكثر مما تظهره مجمعات استطلاعات الرأي .