استقرت الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء مع انطلاق اليوم الثاني من محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين في لندن.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.25%، أي ما يعادل 105.11 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.55%. وتفوق مؤشر ناسداك على المؤشرين السابقين، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 0.63%، ويقترب الآن من استعادة مستوى 20,000 نقطة بفارق 285 نقطة تقريبًا.
وصف وزير التجارة هوارد لوتنيك مفاوضات التجارة الأمريكية الصينية بأنها "تسير على ما يرام"، مشيرًا إلى احتمال التوصل إلى حل قريب. ولا تزال ضوابط التصدير محورية في المناقشات. ويسعى المسؤولون الأمريكيون إلى الإفراج عن بكين للمواد الأرضية النادرة، بينما تضغط الصين لتسهيل الوصول إلى أشباه الموصلات الأمريكية.
مع ذلك، ساد الحذر في وول ستريت، حيث يراقب المستثمرون عن كثب مؤشرات على حدوث انفراجة. في غضون ذلك، شهدت الأسواق الصينية تقلبات متجددة، مع انخفاض مفاجئ في الأسهم صباح الثلاثاء، مما يعكس قلق المستثمرين.
كانت الأسواق حساسة لإشارات المحادثات. ورغم تفاؤل المسؤولين، حذّر الرئيس ترامب يوم الاثنين من أن "الصين ليست سهلة"، مما خفّف من حدة التوقعات.
معنويات الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة
وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهر مسح أجراه الاتحاد الوطني للشركات المستقلة انتعاشًا متواضعًا في معنويات الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة في مايو/أيار، وهو أول ارتفاع منذ سبتمبر/أيلول.
وارتبط التحسن بتخفيف المخاوف بشأن التعريفات الجمركية والتوقعات بشأن مشروع قانون الضرائب والإنفاق الذي اقترحه ترامب، على الرغم من أن بعض الشركات ظلت حذرة بشأن التوقعات الأوسع.
لكن البنك الدولي خفض توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي إلى 1.4% في عام 2025، مشيرا إلى حالة عدم اليقين التجاري المستمرة.
وفي سياق آخر، أعلنت شركة بلاكستون عن خطط لاستثمار ما يصل إلى 500 مليار دولار في أوروبا على مدى العقد المقبل، مشيرة إلى توقعات بتسارع النمو في المنطقة.
يترقب المستثمرون أيضًا صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو يوم الأربعاء، والذي قد يُعيد صياغة توقعات التضخم وسياسة الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية. ويتوقع المحللون ارتفاعًا في ضغوط الأسعار.