كان رويلوف بوثا، الشريك الإداري لشركة Sequoia Capital، من بين الضحايا البارزين الذين تعرضت معلوماتهم الشخصية للخطر في عملية اختراق Coinbase الأخيرة.
وقال مصدر مطلع على الأمر إن الحادث يكشف أن مسؤولين تنفيذيين بارزين كانوا مستهدفين في عملية الاختراق ضد أكبر بورصة للعملات المشفرة في الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير بلومبرج، فإن البيانات المسروقة تضمنت رقم هاتف بوتا وعنوانه ومعلومات حساب حساسة أخرى مرتبطة بملفه الشخصي على Coinbase، حسبما قال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب الطبيعة السرية للموقف.
قام قراصنة Coinbase برشوة موظفي خدمة العملاء
كشفت منصة تداول العملات المشفرة يوم الخميس أن مهاجمين نجحوا في رشوة ممثلي خدمة العملاء في الهند للوصول غير المصرح به إلى بيانات العملاء. ووفقًا للتقارير، تضمنت المعلومات المخترقة أسماءً، وتواريخ ميلاد، وعناوين، وجنسيات، وأرقام هوية حكومية، ومعلومات مصرفية، ومعلومات حسابات.
بعد الاختراق، حاول المخترقون ابتزاز 20 مليون دولار من كوين بيس مقابل صمتهم، وهو مطلب رفضته الشركة. ووفقًا لمسؤولي كوين بيس، تم رصد نشاط مشبوه لبعض ممثلي خدمة العملاء في وقت مبكر من يناير.
بوثا عضوٌ فيما يُسمى بـ"مافيا باي بال"، وهي مجموعةٌ سيئة السمعة من رواد الأعمال والمستثمرين، بمن فيهم بيتر ثيل وإيلون ماسك. كما أنه يعمل لدى سيكويا كابيتال منذ عام ٢٠٠٣، حيث استثمر في شركاتٍ مثل يوتيوب وإنستغرام قبل أن يصبح كبيرَ مديريها في عام ٢٠٢٢.
تلقى بعض مستخدمي Coinbase تنبيهات أمنية في نهاية الأسبوع الماضي تحذر من أنه ربما تم الوصول إلى معلوماتهم بشكل غير صحيح، وفقًا للشخص المطلع على الوضع.
وقد سلطت الحادثة الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن أمن المسؤولين التنفيذيين في مجال العملات المشفرة مع اكتساب الصناعة رؤية وتبنيًا رئيسيين.

رغم اختراق منصة Coinbase، ارتفع سعر عملة COIN اليوم بنسبة 9% ليصل إلى 266.4 دولارًا أمريكيًا وقت النشر. هذا يعني أن المستثمرين ما زالوا متفائلين بشأن إمكانات الشركة على المدى الطويل، رغم تحديات أمن البيانات.